تناشد جيبوتي المجتمع الدولي لتقديم مساعدات عاجلة مع وصول موجة جديدة من اللاجئين اليمنيين الفارين من اليمن. عبر أكثر من ٢٤٠٠ شخص باب المندب بحراً إلى جيبوتي، منهم ١٤٠٠ في ٢٤ ساعة. هذا التدفق يسلط الضوء على أزمة إنسانية متفاقمة بنزوح مئات الآلاف داخل اليمن. أكثر من ٦٠ بالمائة من الوافدين الجدد هم من النساء والأطفال وكبار السن. أكد وزير داخلية جيبوتي ضرورة الدعم العالمي، مشيراً لإنشاء الحكومة مراكز استقبال مؤقتة. وحذر من أن البلاد تواجه ضغوطاً متزايدة بسبب تضاؤل التمويل الدولي. تتبع جيبوتي سياسة الباب المفتوح، وتستضيف عدداً كبيراً من اللاجئين، معظمهم من الصومال وإثيوبيا واليمن. القدرة الحالية للاستجابة الإنسانية مرهقة بشدة وتواجه أزمة تمويل مستمرة. قرية ماركازي للاجئين، موقع استقبال رئيسي، لديها مساحة محدودة بسعة ٥٠٠٠ لاجئ إضافي، بينما تستعد السلطات لأكثر من ١٠٠٠٠ وافد. الاحتياجات العاجلة تشمل المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية وخدمات الحماية، والمجتمعات المضيفة مكتظة. يعمل الشركاء الإنسانيون، كمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مع الحكومة لتقديم المساعدة الأساسية. لكن حجم الأزمة يتطلب موارد أكبر بكثير. تقدر المفوضية حاجة فورية لـ ١٤ مليون دولار لتلبية احتياجات النازحين في اليمن، ودعم دولي لجيبوتي لضمان استمرار خدمات اللاجئين. علاوة على المخاوف الإنسانية، يثير التصعيد الأمني بمضيق باب المندب، الممر البحري الحيوي، مخاوف أوسع. استمرار عدم الاستقرار يمكن أن يعطل الخدمات اللوجستية الإنسانية والشحن التجاري، مما يزيد تكاليف النقل ويؤخر تسليم إمدادات الإغاثة الحيوية للمنطقة وخارجها.
https://www.youtube.com/watch?v=pnn6ONCvq-I
الجمعة، 18 سبتمبر 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
جيبوتي تناشد الدعم مع تدفق اللاجئين اليمنيين
تناشد جيبوتي المجتمع الدولي لتقديم مساعدات عاجلة مع وصول موجة جديدة من اللاجئين اليمنيين الفارين من اليمن. عبر أكثر من ٢٤٠٠ شخص باب المندب بحراً إلى جيبوتي، منهم ١٤٠٠ في ٢٤ ساعة. ه...
تاريخ البث: الخميس، 17 سبتمبر 2026