تشهد الهند اضطرابات سياسية واسعة، حيث تطالب المعارضة باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات. يأتي هذا وسط استعدادات مكثفة للانتخابات العامة المقبلة، مما يثير تساؤلات جدية حول نزاهة العملية برمتها. اندلعت احتجاجات في عدة ولايات، بما في ذلك نيودلهي، استجابة لادعاءات بالتزوير الانتخابي والتلاعب بقوائم الناخبين من قبل المفوضية. شملت هذه الادعاءات حذف أسماء ناخبين مؤهلين وإضافة أسماء وهمية. يقود حزب المؤتمر الوطني الهندي الاحتجاجات، متهمًا رئيس مفوضية الانتخابات جيانيش كومار والمفوضية بالتواطؤ مع حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم للتأثير على نتائج الانتخابات. اكتسبت الاتهامات زخمًا بعد تقرير صحفي كشف عن خلافات داخل المفوضية، حيث استجوب اثنان من المفوضين قرارات كومار بشأن مراجعات القوائم الانتخابية. استغل قادة المعارضة، بمن فيهم راهول غاندي، التقرير كدليل على مخالفات منهجية. انخرط المحتجون في عصيان مدني، متضمنًا المسير نحو مكاتب المفوضية واختراق الحواجز، وترديد شعارات تطالب بالقبض على كومار وعزله. تم حرق تماثيل لكومار ومودي. ردت الشرطة بإجراءات صارمة، مستخدمة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، وتم اعتقال العديد من المتظاهرين. تتجاوز مزاعم المعارضة الجدل الحالي، لتشمل تلاعبًا بقوائم الناخبين في انتخابات سابقة. نفت مفوضية الانتخابات الاتهامات بشدة، مشيرة إلى أن آراء متباينة داخلها طبيعية وإجراءاتها قانونية. دافع حزب بهاراتيا جاناتا عن المفوضية، رافضًا الاتهامات كمحاولات لتشويه العمليات الانتخابية. انضمت حركة الشباب "الصرصور" للمعارضة، وأصدرت إنذارًا نهائيًا لاستقالة رئيس المفوضية، مهددة بمزيد من الاحتجاجات. تؤكد هذه المواجهة الانقسامات العميقة حول نزاهة النظام الانتخابي الهندي.
https://www.youtube.com/watch?v=m35D9aWcbyU
السبت، 26 سبتمبر 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
المعارضة الهندية تحتج على رئيس اللجنة الانتخابية
تشهد الهند اضطرابات سياسية واسعة، حيث تطالب المعارضة باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات. يأتي هذا وسط استعدادات مكثفة للانتخابات العامة المقبلة، مما يثير تساؤلات جدية حول نزاهة العملي...
تاريخ البث: السبت، 26 سبتمبر 2026