ناوالعربية

الصين تغذي الطفرة الحاسوبية بالطاقة الخضراء

توسع الصين قدراتها الحاسوبية بسرعة، مدفوعة بالطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، مما يستلزم زيادة هائلة في استهلاك الطاقة. لمعالجة هذا، أطلقت الصين مبادرة "بيانات...
توسع الصين قدراتها الحاسوبية بسرعة، مدفوعة بالطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، مما يستلزم زيادة هائلة في استهلاك الطاقة. لمعالجة هذا، أطلقت الصين مبادرة "بيانات الشرق، حوسبة الغرب" لنقل مرافق معالجة البيانات من الشرق إلى الغرب، حيث موارد الطاقة المتجددة الوفيرة. بموجب المبادرة، يتعين على مراكز البيانات الجديدة في المحاور الرئيسية الحصول على ٨٠٪ من كهربائها من الطاقة الخضراء. ففي تشونغ وي بنينغشيا، تزود مزرعة شمسية بقدرة ٥٠٠ ميجاوات مركز بيانات مباشرة، مغطية أكثر من ٨٠٪ من استهلاكه بالطاقة الخضراء. كما يجري بناء مزرعة رياح بقدرة ١.٥ جيجاوات لتوفير طاقة خضراء مستمرة لمراكز البيانات المتوسعة. برزت مقاطعة تشينغهاي في شمال غرب الصين كرائدة، مستخدمة مواردها المتجددة الوفيرة (الشمسية، الرياح، الكهرومائية) لتلبية ٩٠٪ من احتياجات الطاقة لمراكز بياناتها الرئيسية، مما خفض ١٥٨,٠٠٠ طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. تمتد الابتكارات إلى بنية تحتية فريدة، مثل مركز البيانات تحت الماء قبالة سواحل شنغهاي. يتم تشغيله بطاقة الرياح البحرية ويستخدم مياه المحيط الباردة للتبريد، مما يقلل استهلاك الطاقة بأكثر من ٢٢٪ ويستخدم أكثر من ٩٥٪ من الكهرباء الخضراء. استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات الصينية تضاعف من ٨٢.٤ تيراوات-ساعة في ٢٠١٩ إلى ١٦٦ تيراوات-ساعة في ٢٠٢٤، مع توقعات بوصول الطلب إلى ٦٠٠ تيراوات-ساعة بحلول ٢٠٣٠. نفذت الحكومة خطة عمل لتعزيز كفاءة الطاقة، بهدف خفض PUE لمراكز البيانات إلى أقل من ١.٥ بحلول نهاية ٢٠٢٥. هذا الدفع مدفوع بأهداف ضمان أمن الطاقة ومعالجة تغير المناخ، مما يضع الصين في طليعة تطوير البنية التحتية الرقمية المستدامة. https://www.youtube.com/watch?v=9fNTMdeWvRc

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية