ناوالعربية

الشرطة الإسبانية تزيل مخيمات المهاجرين في سبتة

تواصل السلطات الإسبانية إزالة مخيمات المهاجرين العشوائية من شواطئ سبتة، الجيب الإسباني في شمال إفريقيا. تقوم الشرطة بنقل مئات الأفراد، ممن أقاموا على الشواطئ في ظروف غير مستقرة، إل...
تواصل السلطات الإسبانية إزالة مخيمات المهاجرين العشوائية من شواطئ سبتة، الجيب الإسباني في شمال إفريقيا. تقوم الشرطة بنقل مئات الأفراد، ممن أقاموا على الشواطئ في ظروف غير مستقرة، إلى مرافق إقامة مؤقتة. يأتي هذا الجهد بعد تدفق غير مسبوق للمهاجرين من المغرب بدأ أواخر يوليو الماضي. حينها، عبر ما يقدر بنحو ٧٠ و ٨٠ ألف شخص إلى سبتة، مما أرهق موارد الإقليم الصغير. وبينما أعيد معظم هؤلاء لاحقًا إلى المغرب، بقي الآلاف، غالبًا ما أقاموا ملاجئ غير رسمية على طول الساحل. تهدف العمليات لتخفيف الضغط على الأماكن العامة وتوفير ظروف أكثر أمانًا للمهاجرين، فبعض المخيمات كانت تقع قرب بنى تحتية حيوية كمحطة تحلية المياه. وقد أنشئت مراكز استقبال مؤقتة، منها مركز بميناء سبتة بسعة ١٧٠٠ إلى ١٨٠٠ شخص، لإيواء المنقولين. ومع ذلك، فقد اتسمت عمليات النقل أحيانًا بالفوضى، حيث يتنافس المهاجرون على الأماكن المحدودة بالمرافق الجديدة. وتشير التقارير إلى أن الآلاف ما زالوا يفتقرون إلى مأوى مناسب، وينام العديد منهم في العراء. يشمل السكان المهاجرون الباقون في سبتة عددًا كبيرًا من الأفارقة جنوب الصحراء والقصر غير المصحوبين. وقد أثار الوضع توترات مع السكان المحليين وأصبح قضية بارزة بالنقاش السياسي الإسباني حول الهجرة. تعتبر سبتة، إلى جانب مليلية، حدودًا خارجية للاتحاد الأوروبي، مما يجعل هذه الأحداث اختبارًا حاسمًا لسياسات الهجرة واللجوء الأوروبية. واجهت الحكومة الإسبانية انتقادات لتعاملها مع الأزمة، بينما تعمل على توسيع أماكن الإقامة الطارئة ومعالجة طلبات اللجوء. ويظل تحدي إدارة تدفقات المهاجرين وتقديم الدعم الإنساني قضية معقدة للسلطات الإسبانية والأوروبية. https://www.youtube.com/watch?v=wjCXhSnSIew

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية