ناوالعربية

الحرس الثوري يدعو الأمريكيين إلى التساؤل بشأن الحروب الأمريكية

دعا الحرس الثوري الإيراني الأمريكيين إلى التساؤل عن أسباب إحراق علم بلادهم في الخارج، محملاً عقوداً من الحروب الأمريكية ودعم إسرائيل مسؤولية العداء العالمي تجاه واشنطن. وقال المتحد...
دعا الحرس الثوري الإيراني الأمريكيين إلى التساؤل عن أسباب إحراق علم بلادهم في الخارج، محملاً عقوداً من الحروب الأمريكية ودعم إسرائيل مسؤولية العداء العالمي تجاه واشنطن. وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، العميد حسين محبي، في تصريحات لصحفيين أجانب، إن التدخلات العسكرية الأمريكية لم تحقق للأمريكيين الأمن أو الازدهار، بل أدت إلى الديون والغضب وزيادة المخاطر في الخارج. وقال محبي إن رسالة الحرس الثوري المؤلفة من ٢٥ صفحة والموجهة إلى الأمريكيين هي نداء مباشر وليست دعاية، داعياً الصحفيين إلى مشاركتها مع الجمهور. وذكر أن الولايات المتحدة تمتلك نحو ٨٠٠ قاعدة عسكرية وميزانية دفاعية ضخمة تستفيد منها شركات تصنيع الأسلحة بشكل رئيسي. وأضاف أن الحروب في أفغانستان واليمن، إلى جانب التوترات المتعلقة بإيران، لم تحقق مكاسب حاسمة. وتساءل عن أسباب استمرار الفقر والتشرد والمشكلات الكبيرة في قطاع الرعاية الصحية في بلد غني. وانتقد دعم الولايات المتحدة للحملة الإسرائيلية في غزة، قائلاً إن الإنفاق على الحرب كان يمكن أن يوجه بدلاً من ذلك إلى إعادة الإعمار والحد من الفقر. ورفض محبي شعار «الموت لأمريكا» باعتباره تعبيراً عن العداء للشعب الأمريكي، قائلاً إنه يستهدف ما وصفه بالعدوان والاستغلال الأمريكيين. كما اتهم الإدارات الأمريكية المتعاقبة، بما فيها الإدارات التي قادها دونالد ترامب، بتضليل الجمهور بشأن العراق وأفغانستان والبرنامج النووي الإيراني. ووصف محبي الادعاءات بأن إيران سعت إلى امتلاك أسلحة نووية بأنها «أكبر كذبة في القرن»، وقال إن الهدف الحقيقي لواشنطن هو الضغط على إيران وليس نزع سلاحها. وأضاف أن إيران لم تسعَ إلى امتلاك أسلحة نووية، مشيراً إلى المحظورات الدينية والتزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وتدعو الرسالة إلى طرح الأسئلة، بل وتعرض تنظيم زيارات إلى مضيق هرمز لمن يرغبون في التحقق من الادعاءات الإيرانية. وقال إن الهدف هو تعريف الأمريكيين، ولا سيما الشباب والمثقفين، بوجهة نظر إيران بشأن السياسة الأمريكية. https://www.youtube.com/watch?v=JO9rjREgclU

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية