ناوالعربية

البنتاغون يحيي الذكرى ٢٥ لهجمات ١١ سبتمبر

يحيي النصب التذكاري لهجمات ١١ سبتمبر في البنتاغون ذكرى الهجمات. في ذلك اليوم، تحطمت طائرة الخطوط الجوية الأمريكية الرحلة ٧٧، وهي طائرة بوينج ٧٥٧، في الجانب الغربي من مبنى البنتاغون...
يحيي النصب التذكاري لهجمات ١١ سبتمبر في البنتاغون ذكرى الهجمات. في ذلك اليوم، تحطمت طائرة الخطوط الجوية الأمريكية الرحلة ٧٧، وهي طائرة بوينج ٧٥٧، في الجانب الغربي من مبنى البنتاغون، المقر الرئيسي لوزارة الدفاع الأمريكية، الساعة ٩:٣٧ صباحًا. أودى الحادث بحياة ١٨٤ شخصًا: ٥٩ راكبًا وطاقمًا على متن الطائرة، و ١٢٥ من العسكريين والمدنيين داخل المبنى. كان هذا الحدث جزءًا من هجمات استهدفت أيضًا مركز التجارة العالمي في نيويورك، وطائرة رابعة تحطمت في شانكسفيل، بنسلفانيا. فقد ما يقرب من ٣٠٠٠ شخص حياتهم في جميع المواقع، مما جعله الهجوم الأكثر دموية على الأراضي الأمريكية منذ بيرل هاربر.افتتح النصب التذكاري للبنتاغون عام ٢٠٠٨، وهو تكريم دائم للضحايا. ويضم ١٨٤ مقعدًا من الفولاذ المقاوم للصدأ، كل منها محفور عليه اسم ضحية ويقع فوق حوض مياه متدفق. المقاعد موجهة بشكل فريد: تلك المخصصة لضحايا الطائرة تواجه السماء على طول مسار الرحلة، بينما تلك المخصصة لضحايا المبنى تواجه نقطة تأثير الطائرة في البنتاغون. يخلق هذا التصميم مساحة للذكرى والتأمل. ويضم النصب أيضًا "جدار الأعمار" بارتفاع يتوافق مع أعمار الضحايا، من ٣ إلى ٧١ عامًا.ركزت الذكرى الـ٢٥ على إرث الهجمات. خصصت دائرة المتنزهات الوطنية النصب التذكاري للبنتاغون في ١١ سبتمبر كمنطقة تابعة، تقديراً لأهميته الوطنية. ومن المقرر إقامة حفل وضع حجر الأساس لمركز تعليم الزوار الجديد في ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦، لتوفير فهم أعمق للأحداث وتأثيرها. أعادت الهجمات تشكيل المجتمع الأمريكي والأمن القومي والسياسة الخارجية، مما أدى إلى تغييرات في جمع المعلومات ومكافحة التطرف. ولا تزال التضحيات والمرونة جزءًا من الذاكرة الجماعية للأمة. https://www.youtube.com/watch?v=0nZaS0Ych78

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية