تشهد أتلانتا تحولًا أمنيًا مع نشر الكلاب الروبوتية لدوريات المجمعات السكنية والممتلكات، متولية أدوار حراس الأمن البشريين. هذه الآلات، التي غالبًا ما تديرها شركة أندونتد، مجهزة بتقنية متقدمة لردع الجريمة وتعزيز السلامة. تعمل الروبوتات كإجراء استباقي، مزودة بكاميرات بزاوية ٣٦٠ درجة للمراقبة عن بعد. يمكن للمشغلين التواصل عبر مكبرات الصوت، وإصدار تحذيرات، وتفعيل صفارات الإنذار. يستفيد النظام من الذكاء الاصطناعي لتحديد التهديدات، مما يتيح التدخل السريع أو تنبيه الشرطة. مديرو العقارات في أتلانتا أبلغوا عن نجاح كبير. في أحد المجمعات، أدى نشر الكلاب الروبوتية إلى انخفاض بنسبة ١٠٠٪ في السطو، و٧٥٪ في سرقة السيارات، و٦٥٪ في اقتحام السيارات. كما شهدت العقارات زيادة في إشغال المستأجرين، حيث ارتفع أحد المجمعات من ٦٠٪ إلى ١٠٠٪، مما يشير إلى تحسن في السلامة ونوعية الحياة. استبدال الحراس البشريين يعود لتحديات مثل تردد الحراس في مواجهة المواقف الخطرة. الكلاب الروبوتية لا تتعب أو تحتاج لفترات راحة، وتوفر وجودًا مستمرًا على مدار الساعة، مما يضمن مستوى ثابتًا من اليقظة. بينما تتراوح تكلفة الروبوتات المتقدمة (مثل سبوت من بوسطن دايناميكس) بين ١٧٥ ألفًا و٣٠٠ ألف دولار للوحدة، تزعم أندونتد أن خدماتها توفر حلاً فعالاً بنصف تكلفة حراس الأمن البشريين. تدفع هذه الكفاءة في التكلفة، ونتائج الأمن المحسنة، إلى توسع سريع في نشر الأمن الروبوتي في أتلانتا. الوجود المتزايد للآلات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي يثير نقاشات حول الخصوصية والمراقبة وتأثير الأتمتة على السلامة العامة والتوظيف.
السبت، 8 أغسطس 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
استخدام روبوتات أمنية بديلًا للحراس لخفض الجريمة
تشهد أتلانتا تحولًا أمنيًا مع نشر الكلاب الروبوتية لدوريات المجمعات السكنية والممتلكات، متولية أدوار حراس الأمن البشريين. هذه الآلات، التي غالبًا ما تديرها شركة أندونتد، مجهزة بتقن...
تاريخ البث: الجمعة، 7 أغسطس 2026