أصدر الرئيس دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يعدل الجدول الزمني الموصى به لتحصين الأطفال في الولايات المتحدة، مقللاً عدد اللقاحات من ١٨ إلى ١١ لقاحاً. ويعيد الأمر تصنيف لقاحات كـ كوفيد-١٩ والإنفلونزا والتهاب الكبد أ وب لفئات مخصصة للمجموعات الأكثر عرضة للخطر أو بقرار مشترك بين الآباء والأطباء. أثارت هذه الخطوة قلقاً بين خبراء الصحة العامة، مما يثير مخاوف من ارتباك وتأخير بالتطعيمات. رفضت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال التغييرات، مؤكدة عدم وجود صلة علمية بين اللقاحات والتوحد. وحذرت الأكاديمية من تقويض التحصين في الوقت المناسب وتعريض الأطفال لأمراض يمكن الوقاية منها. أعربت نيويورك عن اعتراضها، رافضة الأمر لافتقاره للأدلة العلمية وخطورته على صحة الأطفال. كما أعرب مسؤولون سابقون في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها عن قلقهم. وقال ديميتري داسكالاس، مدير سابق في مراكز مكافحة الأمراض، إنه "لا يرى سوى الضرر قادماً". ووصف بروس جيلين، مسؤول سابق في وزارة الصحة، الأمر بأنه "اختبار حاسم" لمدير مراكز مكافحة الأمراض الجديد. هذا الأمر هو المحاولة الثانية لإدارة ترامب هذا العام لتعديل عدد اللقاحات، بعد حظر قاضٍ اتحادي لتغيير سابق. ويراقب دعاة الصحة العامة استجابة المدير الجديد لمراكز مكافحة الأمراض لهذا الأمر، الذي يُنظر إليه على أنه مدفوع سياسياً لا علمياً. ويدعو الأمر وزارة العدل إلى تحدي قوانين لقاحات الولايات التي تتعارض مع سلطة الوالدين والحرية الدينية. مما يعقد سياسة التحصين وقد يؤدي إلى نزاعات قانونية حول تفويضات اللقاحات. ويظل الإجماع الطبي على أن الجدول الزمني الحالي للتحصين آمن وفعال وضروري لحماية الأطفال والمجتمعات. ويسلط النقاش الضوء على التوترات بين التوجيهات الفيدرالية واستقلالية الصحة العامة بالولايات.
https://www.youtube.com/watch?v=tSw0izCnRCY
الخميس، 13 أغسطس 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
أمر ترامب بشأن اللقاحات يثير المخاوف الصحية
أصدر الرئيس دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يعدل الجدول الزمني الموصى به لتحصين الأطفال في الولايات المتحدة، مقللاً عدد اللقاحات من ١٨ إلى ١١ لقاحاً. ويعيد الأمر تصنيف لقاحات كـ كوفيد-...
تاريخ البث: الخميس، 13 أغسطس 2026