ناوالعربية

أسعار النفط تقفز بعد ضربات في السعودية والخليج الفارسي

ارتفعت أسعار النفط العالمية بأكثر من اثنين بالمائة، مما أثار قلق الأسواق الدولية، إثر ضربات استهدفت البنية التحتية للطاقة السعودية والشحن بمضيق هرمز. التصعيد يفاقم المخاوف بشأن سلا...
ارتفعت أسعار النفط العالمية بأكثر من اثنين بالمائة، مما أثار قلق الأسواق الدولية، إثر ضربات استهدفت البنية التحتية للطاقة السعودية والشحن بمضيق هرمز. التصعيد يفاقم المخاوف بشأن سلاسل الإمداد المتأثرة بالصراعات الإقليمية، في منطقة حاسمة لإمدادات الطاقة. تشمل الاضطرابات هجمات بطائرات مسيرة أغلقت خط أنابيب النفط الخام بين الشرق والغرب في السعودية، مستهدفة منشأة نفطية حيوية. الخط، الممتد لميناء ينبع، ينقل نحو خمسة ملايين برميل يوميًا، متجاوزًا مضيق هرمز المغلق منذ فبراير، ويعد بديلاً استراتيجياً آمناً. وتعرضت سفينة تجارية إيرانية في مضيق هرمز لضربة مقذوف، أدت لحريق وسقوط ضحايا، مما زاد من المخاطر البحرية. وقعت هذه الحوادث بعد هجمات للحوثيين على جازان السعودية، تسببت بأضرار للمنازل واستهدفت قاعدة عسكرية، في تصعيد متكرر للتوترات. وفي وقت سابق، استهدفت ضربات صاروخية وجوية للحوثيين مدنًا جنوبية سعودية، أشعلت حرائق بمنشآت نفطية وأدت لإصابة العشرات وعطلت عمليات الطاقة، مؤثرة على أمن الطاقة بالمنطقة. شهدت الحرب الإقليمية فرض إيران قيودًا على المرور بمضيق هرمز، الممر الحيوي لتجارة النفط، حيث يمر ثلث النفط العالمي. وزادت حركة الحوثيين المخاوف بالسيطرة على جزيرة بريم الاستراتيجية في مضيق باب المندب، الممر الملاحي الحيوي، مما يهدد خطوط الملاحة الدولية. هذه التهديدات للبنية التحتية البرية ونقاط العبور البحرية دفعت أسعار النفط العالمية، مثل خام برنت، فوق مائة دولار للبرميل، لأول مرة منذ سنوات. ويحذر المحللون من أن الاضطرابات المطولة قد تؤدي لزيادات أكبر بالأسعار وأزمة طاقة عالمية، مع احتمال استنفاد السعودية لمخزونها النفطي إن لم يعاد تشغيل الخط المتضرر، مما سيؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي. https://www.youtube.com/watch?v=LL_Znpi-CYA

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية