ناوالعربية

متحف باريس يكشف عن تمثال شمعي للأميرة ديانا

كشف متحف غريفان في باريس عن تمثال شمعي جديد للأميرة ديانا، بعد ما يقرب من ثلاثة عقود على وفاتها في المدينة. ويجسّد التمثال بالحجم الطبيعي الأميرة الراحلة وهي ترتدي الفستان الأسود ا...
متحف باريس يكشف عن تمثال شمعي للأميرة ديانا
كشف متحف غريفان في باريس عن تمثال شمعي جديد للأميرة ديانا، بعد ما يقرب من ثلاثة عقود على وفاتها في المدينة. ويجسّد التمثال بالحجم الطبيعي الأميرة الراحلة وهي ترتدي الفستان الأسود المكشوف الكتفين المعروف بـ“فستان الانتقام” الذي ظهرت به عام ١٩٩٤ عقب اعتراف الأمير تشارلز العلني بالخيانة. وقال مدير المتحف إيف دولومو إن الخطوة جاءت استجابة لطلب متكرر من الزوار، واستكمالا لمشروع بدأ عام ١٩٩٦ وتوقف بسبب حادث السيارة المميت عام ١٩٩٧. اعتمد النحاتون على الصور ونموذج بديل يملك مقاييس مشابهة لإنتاج العمل، وهي طريقة وصفها دولومو بأنها صعبة، وقد استغرق إنجاز التمثال أكثر من عام. وحرص الفريق على تقديم صورة “مشرقة” للأميرة ديانا تختلف عن المجسمات الأخرى حول العالم، مع العناية الدقيقة بالتفاصيل مثل قصة شعرها القصيرة، والقلادة اللؤلؤية، والحذاء الأسود. ويحمل وضع التمثال في باريس، المدينة التي توفيت فيها ديانا، بعدا عاطفيا لعدد كبير من الزوار، ومن المتوقع أن يجذب اهتماما دوليا كبيرا وخصوصا من السياح البريطانيين. وأوضح مسؤولو غريفان أن الطلب المتواصل من الزوار، إضافة إلى وجود تكريمات عديدة لها في أنحاء المدينة، كان من العوامل التي شجعت على إقامة تكريم دائم لهذه الشخصية العالمية. واستعاد دولومو أن المتحف كان يخطط للقاء ديانا عام ١٩٩٧ لأخذ القياسات اللازمة قبل الحادث الذي أوقف المشروع لعقود. وعند إعادة إحياء الفكرة، قارن فريق العمل بين النماذج المتاحة ووجد أن إعداد تمثال جديد قائم على بحث دقيق هو الخيار الأنسب لتكريم إرثها. ويهدف العمل إلى عكس صورتها العامة الراسخة ومساهماتها الإنسانية، بما في ذلك دعمها لمرضى الإيدز وضحايا الألغام. وتجمع حشد كبير في فعالية الكشف عن التمثال، وقال مسؤولو المتحف إنهم يتوقعون زيادة الاهتمام بالمعرض بعد إضافته. وعلى الرغم من أن غريفان عادة ما يعمل مباشرة مع الشخصيات التي يجسّدها، فإن نجاحه في إنتاج مجسم دقيق ومحترم اعتمادا على مصادر ثانوية يعكس التزامه بتكريم الشخصيات المؤثرة حتى عندما لا يكون التعاون المباشر ممكنا.

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية