ناوالعربية

مبعوثو الولايات المتحدة في كييف لمحادثات السلام الأوكرانية

جددت الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية لحل الصراع في أوكرانيا المتفاقم. اختتم مبعوثا الولايات المتحدة جاريد كوشنر وستيف ويتكوف اجتماعات رفيعة المستوى في موسكو وكييف، خلال زيارة ه...
جددت الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية لحل الصراع في أوكرانيا المتفاقم. اختتم مبعوثا الولايات المتحدة جاريد كوشنر وستيف ويتكوف اجتماعات رفيعة المستوى في موسكو وكييف، خلال زيارة هامة. التقى المبعوثان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. تهدف هذه الجهود لتنشيط مفاوضات السلام المتوقفة منذ أشهر، التي لم تسفر عن جديد. وصفت اجتماعات كييف بأنها "مشجعة" و"بناءة"، لكنها لم تسفر عن اختراق فوري أو اتفاقات ملموسة على الأرض. يتوقع الرئيس زيلينسكي استمرار الصراع في فصل الشتاء، مما يضع ضغوطًا على البنية التحتية، خاصة قطاع الطاقة الحيوي، والقدرات العسكرية. وشدد على اعتماد أوكرانيا على الدعم الدولي، خاصة "حزمة شتوية" من المساعدات من الولايات المتحدة وأوروبا، لتعزيز صمودها. تشمل هذه الحزمة أنظمة دفاع جوي لحماية المدن، ودعمًا لشبكة الطاقة المدمرة، وتوفيرًا للغاز الطبيعي المسال الأمريكي لتدفئة المنازل، وهي ضرورات ملحة. سافر المبعوثان إلى كييف بالقطار، بعد هجمات جوية روسية مكثفة على مطاري كييف، مما أدى لتعليق الرحلات الجوية المدنية، مما يعكس المخاطر الأمنية. ووقعت هذه الهجمات رغم اتفاق سابق بين روسيا وأوكرانيا على عدم قصف عواصمهما، وهو ما اعتبرته كييف انتهاكًا صارخًا للاتفاق. استكشفت المناقشات مع زيلينسكي إمكانية توسيع محادثات السلام لتشمل الشركاء الأوروبيين، لضمان دعم أوسع للسلام، وإضفاء شرعية أكبر. المحادثات السابقة مع بوتين كانت "جوهرية"، حيث قدم المبعوثون الأمريكيون "أفكارًا" جديدة للتسوية. لكن الكرملين أعاد تأكيد ثقته في تحقيق أهدافه العسكرية المعلنة، مما يسلط الضوء على العقبات الأيديولوجية والعسكرية أمام التوصل إلى سلام دائم، ويزيد من تعقيد الوضع. https://www.youtube.com/watch?v=005I-ZfVTJw

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية