في بلدة بونيول الإسبانية، يتكشف مشهد فريد سنويًا، يجذب الآلاف من المشاركين من جميع أنحاء العالم لخوض تجربة لا مثيل لها. يُطلق على "لا توماتينا" غالبًا لقب أكبر معركة طعام في العالم، حيث تحول الشوارع إلى نهر من لب الطماطم الأحمر. يقام هذا المهرجان النابض بالحياة يوم الأربعاء الأخير من أغسطس، وهو تقليد بدأ بشكل عفوي في عام ١٩٤٥ خلال موكب محلي عندما تحولت مشاجرة بسيطة إلى رمي للطماطم. تطور من مشاجرة عفوية لحدث عالمي، وأُعلن مهرجانًا ذا اهتمام سياحي دولي في عام ٢٠٠٢. اليوم، المشاركة تتطلب تذاكر، مما يحد من عدد رماة الطماطم بحوالي ٢٠,٠٠٠ إلى ٢٢,٠٠٠ فرد لضمان تنظيم فعال وسلامة الحشود. قبل الحدث الرئيسي، يتضمن تحدٍ تقليدي يُعرف باسم "بالو خابون" محاولة المشاركين تسلق عمود مشحم لاستعادة قطعة لحم خنزير في قمته. بمجرد إطلاق الإشارة، تدخل الشاحنات المحملة بحوالي ١٢٠ إلى ١٦٥ طنًا متريًا من الطماطم الناضجة إلى الشوارع الضيقة. هذه الطماطم، التي تعتبر غير صالحة للاستهلاك، تصبح الذخيرة لساعة من الفوضى المبهجة. يتم تشجيع المشاركين على اتباع قواعد محددة لضمان السلامة. تشمل هذه القواعد سحق الطماطم قبل رميها، والامتناع عن رمي أشياء أخرى، والحفاظ على مسافة آمنة من الشاحنات، وتجنب تمزيق الملابس. تستمر معركة الطماطم لمدة ستين دقيقة، وتنتهي بإشارة ثانية. بعد هذه الساعة الفوضوية، تُترك شوارع المدينة مغطاة بطبقة سميكة من لب الطماطم. تتحرك شاحنات الإطفاء لغسل الشوارع والمشاركين بالخراطيم، ويُذكر أن حمض الستريك الموجود في الطماطم يساعد في التنظيف. "لا توماتينا" ليست مجرد معركة طعام؛ إنها حدث ثقافي مهم يعزز الاقتصاد المحلي ويعرض روح إسبانيا المرحة لجمهور دولي.
https://www.youtube.com/watch?v=DuJm8vU12P0
الجمعة، 28 أغسطس 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
لا توماتينا في إسبانيا تحول الشوارع إلى اللون الأحمر
في بلدة بونيول الإسبانية، يتكشف مشهد فريد سنويًا، يجذب الآلاف من المشاركين من جميع أنحاء العالم لخوض تجربة لا مثيل لها. يُطلق على "لا توماتينا" غالبًا لقب أكبر معركة طعام في العالم...
تاريخ البث: الخميس، 27 أغسطس 2026