ناوالعربية

سكان سبتة يحتجون على خطط إيواء المهاجرين

احتج سكان سبتة على إدارة الحكومة المركزية لأزمة الهجرة وخططها لإيواء المهاجرين محليًا. تجمع المئات احتجاجًا على مقترحات إيواء المهاجرين في الثكنات والمراكز الرياضية والمستشفى العسك...
احتج سكان سبتة على إدارة الحكومة المركزية لأزمة الهجرة وخططها لإيواء المهاجرين محليًا. تجمع المئات احتجاجًا على مقترحات إيواء المهاجرين في الثكنات والمراكز الرياضية والمستشفى العسكري. تأتي المظاهرات بعد تدفق كبير للمهاجرين إلى الجيب. تصاعدت الأزمة بعبور ٨٠ ألف شخص، أغلبهم شباب وقُصّر غير مصحوبين، من المغرب إلى سبتة. هذا الوصول الجماعي أثقل بشكل كبير البنية التحتية للاستقبال في المدينة. عاد العديد من المهاجرين إلى المغرب، لكن يعتقد أن الآلاف ما زالوا في سبتة. يعيش هؤلاء الأفراد المتبقون غالبًا في ظروف غير مستقرة على الشواطئ أو في مخيمات مؤقتة، يفتقرون للمأوى والغذاء والصرف الصحي. سلطت منظمات حقوق الإنسان الضوء على الوضع المأساوي، خاصة للأطفال غير المصحوبين بذويهم، الآلاف برعاية السلطات. اعترفت الحكومة الإسبانية بالظروف الاستثنائية، حيث وصفت وزيرة إسبانية سبتة بأنها "قلب إسبانيا" في هذه الأزمة. استجابة للوضع، فعلت الحكومة المركزية "قيادة موحدة" لتنسيق الاستجابة، بقيادة وزير. تهدف القيادة إلى تنسيق الاستجابة، بالتركيز على عودة المهاجرين وإعادتهم إلى أوطانهم، والالتزام بحقوق الإنسان. ومع ذلك، يرى السكان المحليون أن هذه الإجراءات غير كافية وتلقي بعبء لا مبرر له على موارد المدينة وخدماتها. أثارت الأحداث جدلاً حول تدفق المعلومات بين الحكومة المركزية ووفدها في سبتة، وحول تحذيرات مسبقة من التدفق. خصصت الحكومة ٢٥ مليون يورو لرعاية القصر المهاجرين وتعمل على مقترحات لإيوائهم. تؤكد الاحتجاجات التحديات العميقة التي تواجه سبتة، في ظل طوارئ إنسانية واجتماعية غير مسبوقة، تتطلب حلولاً شاملة ومستدامة. https://www.youtube.com/watch?v=4LDcvPNTU7s

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية