ناوالعربية

رئيس وزراء إسبانيا: لا أدلة على تدبير مغربي لأزمة سبتة

أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عدم وجود أدلة على أن المغرب دبر تدفق المهاجرين الكبير إلى جيب سبتة الإسباني في يوليو الماضي. صرح سانشيز للمشرعين بأن أي مؤسسة لم تقدم دليلاً...
أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عدم وجود أدلة على أن المغرب دبر تدفق المهاجرين الكبير إلى جيب سبتة الإسباني في يوليو الماضي. صرح سانشيز للمشرعين بأن أي مؤسسة لم تقدم دليلاً قاطعًا على تخطيط المغرب للحادث أو تنفيذه. يأتي هذا الإعلان وسط تدقيق واحتجاجات بشأن تعامل الحكومة مع الأزمة.كان تدفق يوليو ٢٠٢٦ غير مسبوق، حيث دخل ما بين ٧٠,٠٠٠ و ٧٢,٠٠٠ شخص، بمن فيهم قُصّر، إلى الأراضي الإسبانية من المغرب. تسببت الأزمة الإنسانية في وفاة ١٤١ شخصًا رسمياً، مما أثقل كاهل موارد سبتة المحدودة. وبينما نفى سانشيز التنسيق المغربي، أقر بأن الشرطة الدركية المغربية "سمحت بعبور الحدود" خلال فترة ١٠ ساعات حرجة في ٣٠ يوليو، عندما بلغت أعداد المهاجرين ذروتها. ومع ذلك، استعادت القوات المغربية السيطرة لاحقًا وسهلت عمليات الإعادة.تصريحات سانشيز تتعارض مع تقرير للشرطة الإسبانية صدر مؤخرًا، والذي أشار إلى أن الدخول الجماعي إلى سبتة لم يكن عفويًا، بل عملية مخططة تهدف لإرباك ضوابط الحدود. أدت الحادثة إلى تصاعد التوترات الدبلوماسية بين إسبانيا والمغرب. استدعت إسبانيا سفير المغرب في ٢١ أغسطس بعد "تصريحات غير مقبولة" من وزيرين مغربيين يشككان في سيادة سبتة ومليلية، الجيب الإسباني الآخر، مما أثار غضباً رسمياً في مدريد.تعتبر جيبا سبتة ومليلية الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع إفريقيا، فهما نقاط ساخنة متكررة للهجرة. وتاريخياً، شكلتا تحدياً دائماً للعلاقات الثنائية. تُذكّر هذه الأزمة بحدث مايو ٢٠٢١، حين دخل آلاف المهاجرين إلى سبتة. يبرز الوضع الحالي تحديات إدارة الهجرة والحفاظ على علاقات مستقرة بين إسبانيا والمغرب، حيث يعد تعاونهما حاسمًا للأمن الإقليمي وإدارة الحدود، بما في ذلك مكافحة شبكات التهريب. https://www.youtube.com/watch?v=8mMmw2PATNQ

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية