تُواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشياً متسارعاً للإيبولا، هو الأكبر في تاريخ البلاد من حيث عدد الإصابات والوفيات، والثاني عالمياً بعد تفشي غرب إفريقيا بين عامي ٢٠١٤ و٢٠١٦. منذ إعلانه في مايو، تسبب هذا الوباء، الناجم عن فيروس بونديبوغيو، في وفاة أكثر من ٢٧٠٠ شخص. وقد تعافى أكثر من ١٢٠٠ مصاب من المرض. بدأ هذا التفشي الحالي، وهو السابع عشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في مقاطعة إيتوري وانتشر إلى ست مقاطعات شرقية، منها كيفو الشمالية، وكيفو الجنوبية، وأويلي العليا، وتشوبو، وباس أويلي، مع بقاء إيتوري الأكثر تضرراً. أعلنت منظمة الصحة العالمية هذه الحالة كطوارئ صحية عامة ذات اهتمام دولي في منتصف مايو، وهو أعلى مستوى إنذار يمكن إصداره، مشددة على المخاطر الجسيمة للفيروس. تعرقلت جهود الاستجابة بشدة بسبب ضعف البنية التحتية الصحية، والصراعات المسلحة المستمرة، وانتشار المعلومات المضللة. كما تعرض العاملون الصحيون لهجمات، مما يزيد من صعوبة الكشف والعلاج والوقاية. تُشكل سلالة فيروس بونديبوغيو تعقيدات خاصة، حيث أن العلاجات واللقاحات الحالية مُعتمدة أساساً لفيروس إيبولا زائير. هذا الاختلاف يعقد الاستجابة الطبية ويُبرز الحاجة المُلحة لتدخلات مُحددة. شهد التفشي زيادة سريعة في الحالات المؤكدة، تجاوزت ٥٦٠٠ حالة بحلول الأسبوع الرابع من أغسطس. رغم هذه التحديات الهائلة، تواصل الفرق المحلية والدولية العمل بلا كلل لاحتواء المرض. تشمل جهودهم تتبع المخالطين، وتعزيز المراقبة الوبائية، وتقديم الرعاية للمصابين. إن حجم وسرعة هذا التفشي يمثلان أزمة صحية عامة صعبة، تتطلب اهتماماً عالمياً ودعماً لحماية السكان والسيطرة على هذا الوباء المدمر.
https://www.youtube.com/watch?v=GHPBeYGJ8jE
الجمعة، 28 أغسطس 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
تفشي الإيبولا بالكونغو يودي بحياة أكثر من ٢٧٠٠ شخص
تُواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشياً متسارعاً للإيبولا، هو الأكبر في تاريخ البلاد من حيث عدد الإصابات والوفيات، والثاني عالمياً بعد تفشي غرب إفريقيا بين عامي ٢٠١٤ و٢٠١٦. منذ إ...
تاريخ البث: الخميس، 27 أغسطس 2026