ناوالعربية

المكسيك تواجه أزمة اختفاء قسري متصاعدة

تحيي العائلات والنشطاء في جميع أنحاء المكسيك اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، أقرّته الأمم المتحدة لتسليط الضوء على قضية حقوق إنسان عالمية. يُحتفل بهذا اليوم سنوياً في ٣٠ أغسطس...
تحيي العائلات والنشطاء في جميع أنحاء المكسيك اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، أقرّته الأمم المتحدة لتسليط الضوء على قضية حقوق إنسان عالمية. يُحتفل بهذا اليوم سنوياً في ٣٠ أغسطس منذ عام ٢٠١١، وهو تذكير بمن اختفوا، غالباً على أيدي جهات حكومية أو جماعات إجرامية.تعاني المكسيك حالياً من أزمة اختفاء قسري متفاقمة. تشير السجلات الرسمية إلى وجود أكثر من ١٣٠,٠٠٠ حالة نشطة لأشخاص مفقودين، ويستمر في الازدياد. تفاقمت المشكلة منذ عام ٢٠٠٦، مع إطلاق استراتيجية أمنية وطنية أدت لتصاعد العنف. تلعب الجريمة المنظمة دوراً هاماً في هذه الاختفاءات، وغالباً بتواطؤ مسؤولين حكوميين.تشمل الضحايا الشباب والفقراء والنساء، خاصة الأصليات، بخطر غير متناسب. ويستهدف أيضاً المدافعون عن حقوق الإنسان والصحفيون والنشطاء البيئيون والمعارضون السياسيون، ويتم إسكاتهم. الإفلات من العقاب مقلق، حيث ٩٨٪ من الجرائم تمر دون عقاب، مما يسمح باستمرار الفظائع.رداً على تقاعس الحكومة والتحقيقات غير الكافية، تولت عائلات المختفين، ومعظمهن أمهات، مهمة البحث الشاقة عن أحبائهم. تكتشف هذه المجموعات مقابر جماعية سرية، شهادة على حجم المأساة. جهودهم محفوفة بالمخاطر، حيث يواجه الباحثون تهديدات وابتزازاً وعنفاً، بما في ذلك القتل.صعّدت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالاختفاء القسري مخاوفها، وأحالت الوضع بالمكسيك للجمعية العامة للأمم المتحدة. جاءت الخطوة غير المسبوقة بعد أن وجدت اللجنة "مؤشرات قوية على أن الاختفاء القسري بالمكسيك ارتُكب ولا يزال يُرتكب كجرائم ضد الإنسانية". يؤكد هذا الحاجة لتحقيقات قوية ومستقلة ومحاسبة المسؤولين، بينما تواصل العائلات سعيها للحقيقة والعدالة. https://www.youtube.com/watch?v=HbEHSpSD2no

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية