ناوالعربية

المكسيك تناقش قوانين خيارات نهاية الحياة

شهدت مكسيكو سيتي تجمعات حاشدة للمطالبة بالحق في الموت بكرامة. دعت المظاهرات، بمشاركة مرضى وعائلاتهم ومناصرين، إلى تغييرات تشريعية تتيح للمصابين بأمراض خطيرة إنهاء حياتهم وتجنب المع...
شهدت مكسيكو سيتي تجمعات حاشدة للمطالبة بالحق في الموت بكرامة. دعت المظاهرات، بمشاركة مرضى وعائلاتهم ومناصرين، إلى تغييرات تشريعية تتيح للمصابين بأمراض خطيرة إنهاء حياتهم وتجنب المعاناة. ويثير نقاشًا وطنيًا حول الحق في الموت بكرامة. يحظر القانون الفيدرالي في المكسيك حاليًا القتل الرحيم النشط والانتحار بمساعدة طبية. ومع ذلك، تبنت أكثر من عشرين ولاية مكسيكية قوانين "الوصية الحية" التي تسمح للمرضى المصابين بأمراض مميتة برفض العلاجات المطيلة للحياة. تتصدر مبادرة "قانون التجاوز" إصلاح اللوائح الفيدرالية. يسعى المقترح لتعديل قانون الصحة العام للسماح بالوفاة بمساعدة طبية للمصابين بأمراض مميتة أو مزمنة، بموافقة المريض وإشراف طبي صارم. حظيت المبادرة بدعم شعبي واسع، حيث تؤيد استطلاعات أكثر من ٧٠% الإصلاحات. أصبحت الناشطة سامارا مارتينيز، المصابة بفشل كلوي نهائي، صوتًا رائدًا في الحملة، داعيةً لإنسنة الموت وتجنب العذاب الطويل. وقد أعرب مشرعون عن دعمهم لـ"قانون التجاوز"، الذي بدأ رحلته التشريعية رسميًا بمجلس النواب بعد منتدى في مجلس الشيوخ. يتكشف النقاش في المكسيك وسط تطورات تشريعية عالمية مماثلة. وافقت الأوروغواي على قانون للقتل الرحيم عام ٢٠٢٥، مما زاد الاهتمام بالمسألة في أمريكا اللاتينية. وتسمح دول كبرى مثل هولندا وكندا بأشكال من القتل الرحيم أو الانتحار بمساعدة طبية بشروط محددة. تعكس الإصلاحات المقترحة نقاشًا عالميًا حول الاستقلالية الفردية وحق الاختيار في نهاية الحياة، رغم معارضة الكنيسة الكاثوليكية بالمكسيك. https://www.youtube.com/watch?v=RmZeCs5SkgU

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية