ناوالعربية

الصين تسرع تطوير تكنولوجيا الروبوتات الشبيهة بالبشر

تواصل الصين سعيها لتطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر، بهدف إنشاء شركتين إلى ثلاث شركات عالمية رائدة بحلول عام ٢٠٢٥، وإنتاج أكثر من مئة ألف وحدة هذا العام. على الرغم من التقدم السريع،...
تواصل الصين سعيها لتطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر، بهدف إنشاء شركتين إلى ثلاث شركات عالمية رائدة بحلول عام ٢٠٢٥، وإنتاج أكثر من مئة ألف وحدة هذا العام. على الرغم من التقدم السريع، تواجه الصناعة تحديات كبيرة. تبرز إخفاقات الروبوتات والوتيرة المتطلبة للتطوير تعقيد المهمة. الروبوتات الشبيهة بالبشر الحالية تفتقر إلى الذكاء المتقدم والبراعة اللازمين للأعمال ذات الأغراض العامة. تواجه صعوبات في المواقف التي تتطلب الحدس أو الانحراف عن الروتين المبرمج. المهام التي تتطلب مهارات حركية دقيقة، مثل طي قميص، تمثل تحديًا، وغالبًا ما تحتاج الروبوتات إلى تدريب مكثف لكل وظيفة جديدة. ومع ذلك، تعمل الصين على توسيع قاعدة تصنيع هذه الروبوتات بسرعة، حيث استحوذت على أكثر من ٩٠ بالمئة من الإنتاج العالمي في عام ٢٠٢٥ و٩٧ بالمئة في النصف الأول من عام ٢٠٢٦. تتصدر شركات صينية رئيسية مثل "يونيتري روبوتكس" و"أجي بوت" و"يو بي تيك" طليعة هذا الارتفاع. وتشجع الحكومة نشر الروبوتات الشبيهة بالبشر من المختبرات إلى بيئات العالم الحقيقي. برنامج وطني يلزم الحكومات المحلية والشركات المملوكة للدولة بنشر عشرة آلاف وحدة روبوت بشري بحلول نهاية عام ٢٠٢٦. لتوجيه هذا النمو، اقترحت الصين صياغة مئة معيار رئيسي لصناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر بحلول عام ٢٠٢٨، تغطي مجالات رئيسية. يهدف هذا التقييس والنشر الشامل إلى جمع بيانات تشغيلية واقعية لتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي المجسد. وفي حين أن الطلب التجاري يتخلف حاليًا عن القدرة التصنيعية، فإن الرؤية طويلة المدى هي أن تعالج الروبوتات الشبيهة بالبشر مشكلة شيخوخة القوى العاملة وارتفاع تكاليف العمالة. https://www.youtube.com/watch?v=lnbMevQd5pA

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية