ناوالعربية

الذهب والفضة يتألقان وسط تقلبات السوق

برز الذهب والفضة كأحد أفضل الأصول أداءً في أغسطس، جاذبين اهتمام المستثمرين وسط عدم اليقين العالمي المتزايد. شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً، حيث ارتفعت من حوالي ٤٬٠٠٠ دولار في يو...
برز الذهب والفضة كأحد أفضل الأصول أداءً في أغسطس، جاذبين اهتمام المستثمرين وسط عدم اليقين العالمي المتزايد. شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً، حيث ارتفعت من حوالي ٤٬٠٠٠ دولار في يوليو لتتجاوز ٤٬٦٠٠ دولار بحلول أغسطس، مسجلاً بذلك مستويات قياسية. كما شهدت الفضة اتجاهاً صعودياً، حيث تعافت من ٥٥٫٥ دولار في منتصف يوليو لتصل إلى ٦٨٫٣ دولار بحلول ٢٥ أغسطس. هذا الارتفاع مدفوع بعوامل اقتصادية كلية وطلب قوي.يتجه المستثمرون نحو الذهب والفضة كملاذات آمنة، بحثاً عن الاستقرار خلال عدم اليقين الجيوسياسي والمالي. الأحداث العالمية، كالصراعات والأزمات المالية، تدفع المستثمرين نحو هذه الأصول. كما أن المخاوف بشأن التضخم تجعلها جذابة كتحوط ضد تآكل القوة الشرائية للعملات، مما يحافظ على قيمتها. وتزيد عوائد السندات المنخفضة من جاذبيتها.إلى جانب دورها كأصول نقدية، يُعزز أداء الفضة بطلبها الصناعي المتزايد. تشكل التطبيقات الصناعية جزءاً كبيراً من استهلاك الفضة العالمي، ومن المتوقع أن تتوسع حصتها حتى عام ٢٠٢٦. تشمل استخدامها في الألواح الشمسية والمركبات الكهربائية والتقنيات الناشئة كالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. يواجه السوق حالياً عجزاً هيكلياً في الفضة للعام السادس على التوالي، مما يدعم سعرها.يحتفظ المحللون بنظرة إيجابية لأسعار الذهب والفضة لعامي ٢٠٢٦ و٢٠٢٧. يعتمد هذا التفاؤل جزئياً على توقعات بعدم رفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام. تواصل البنوك المركزية عالمياً تجميع احتياطيات الذهب بشكل مطرد، مما يشير إلى ثقة مستمرة في دوره. يشير الجمع بين الطلب على الملاذات الآمنة، ومخاوف التضخم، والنمو الصناعي للفضة إلى استمرار قوة سوق المعادن الثمينة. https://www.youtube.com/watch?v=gnmLyGgegtU

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية