ناوالعربية

إندونيسيا تشهد ارتفاعًا قياسيًا في انبعاثات حرائق الغابات

تشهد إندونيسيا ارتفاعًا كبيرًا في انبعاثات حرائق الغابات، لتصبح من بين الأعلى عالميًا من حيث حجم الانبعاثات الكربونية. تتركز هذه الحرائق بشكل خاص في جزيرتي بورنيو وسومطرة. احترقت أ...
تشهد إندونيسيا ارتفاعًا كبيرًا في انبعاثات حرائق الغابات، لتصبح من بين الأعلى عالميًا من حيث حجم الانبعاثات الكربونية. تتركز هذه الحرائق بشكل خاص في جزيرتي بورنيو وسومطرة. احترقت أكثر من ٢٠٢ ألف هكتار من الأراضي والغابات في إندونيسيا خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام. وسجلت البلاد أعلى إجمالي شهري تقديري للانبعاثات في أغسطس منذ عام ٢٠٠٣، الذي شهد حرائق واسعة النطاق. بين أواخر أغسطس وأوائل سبتمبر، أطلقت الحرائق أكثر من ٢٣ مليون طن متري من انبعاثات الكربون، متجاوزة الأرقام المسجلة في الفترة نفسها عام ٢٠١٥، مما يؤكد تفاقم الأزمة. الدافع الرئيسي لهذه الأزمة هو ظاهرة النينيو الجوية القوية، التي أدت إلى ظروف جفاف استثنائية. ومع ذلك، فإن النشاط البشري عامل مساهم رئيسي، حيث يعتقد المحققون أن معظم هذه الحرائق تُشعل عمدًا بسبب ممارسات "القطع والحرق" المستخدمة لتطهير الأراضي، خاصة لتوسيع مزارع زيت النخيل ولب الخشب. أحد المخاوف الكبيرة هو حرق أراضي الخث الغنية بالكربون. هذه الحرائق مدمرة بشكل خاص لأنها يمكن أن تتوهج تحت الأرض لأشهر، مطلقة كميات أكبر بكثير من الملوثات. وقد أدت سحابة الضباب الدخاني العابرة للحدود إلى مستويات خطيرة من تلوث الهواء تؤثر على ملايين الأشخاص في إندونيسيا والبلدان المجاورة. تعد الآثار الصحية خطيرة، حيث أبلغت إندونيسيا عن ٥٠ ألف حالة إصابة بالجهاز التنفسي مرتبطة بهذه الحرائق بين يوليو وأغسطس. يسبب هذا الدخان مشاكل تنفسية حادة، خاصة للفئات الضعيفة. تساهم حرائق الغابات هذه بشكل كبير في انبعاثات الكربون العالمية، مما يسرع تغير المناخ. التكاليف الاقتصادية كبيرة، وتصل إلى مليارات الدولارات. وتواجه السلطات هذا التحدي مع استمرار موسم الحرائق. https://www.youtube.com/watch?v=ABJ-DexcIWA

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية