ناوالعربية

إزالة نصب تذكاري في بونداي بعد إطلاق نار

أزالت السلطات الأسترالية ومتطوعون بعناية نصباً تذكارياً كبيراً أقيم بشكل مؤقت في شاطئ بونداي، حيث جرى جمع الزهور والشموع والرسائل وغيرها من التذكارات التي وُضعت عقب إطلاق نار جماعي...
أزالت السلطات الأسترالية ومتطوعون بعناية نصباً تذكارياً كبيراً أقيم بشكل مؤقت في شاطئ بونداي، حيث جرى جمع الزهور والشموع والرسائل وغيرها من التذكارات التي وُضعت عقب إطلاق نار جماعي خلال احتفال يهودي بعيد الحانوكا أسفر عن مقتل ١٥ شخصاً وإصابة العشرات. وكانت آلاف التعازي قد رُصفت على طول الممرات وبالقرب من الجناح من قبل مشيعين، قبل أن تُزال بعد مشاورات مع عائلات الضحايا وقادة المجتمع. وقال مسؤولون إن عناصر مختارة من التذكارات ستُفهرس وتُحفظ لعرضها في المتحف اليهودي في سيدني والجمعية الأسترالية للتاريخ اليهودي، فيما ستُحوَّل المواد القابلة للتحلل إلى سماد وفق الإرشادات البيئية. وعمل متطوعون وموظفو المجلس المحلي وأقارب الضحايا بهدوء وتأنٍ، واضعين المقتنيات في صناديق للحفظ الأرشيفي أو للإتلاف باحترام. وتوقف أفراد من الجمهور للمشاهدة أو للمساعدة، فيما أخذ آخرون لحظة أخيرة للتأمل. وحملت كثير من الرسائل المكتوبة بخط اليد عبارات حزن وتضامن وشكر لفرق الاستجابة الأولى؛ وقالت السلطات إن الإزالة هدفت إلى الموازنة بين تكريم الضحايا وإعادة إتاحة الوصول العام إلى الشاطئ الشهير. وأصبح بونداي، المرتبط عادة بالترفيه والسياحة، بؤرة حداد وطني منذ الهجوم. وأثار إطلاق النار وقفات حداد وخدمات تأبينية في أنحاء البلاد، وأعاد الدعوات إلى تشديد قوانين السلاح وتعزيز الجهود لمكافحة معاداة السامية. وشدد قادة سياسيون وشخصيات مجتمعية على الوحدة والصمود مع عودة الحياة العامة تدريجياً إلى المنطقة. ومع إزالة النصب التذكاري، بدأ الشاطئ يستعيد مظهره المألوف، غير أن الأثر العاطفي ظل حاضراً. وبالنسبة للسكان والزوار وعائلات الضحايا، شكّلت الإزالة خطوة نحو التعافي، حتى مع بقاء ذكريات الضحايا راسخة. ويهدف حفظ أجزاء من التذكارات في المتاحف والأرشيفات التاريخية إلى ضمان تخليد استجابة المجتمع وقصص الضحايا، فيما تسمح إعادة فتح المكان أمام الجمهور باستئناف الحياة اليومية في بونداي تحت وطأة مأساة تركت أثراً دائماً. https://www.youtube.com/watch?v=wXrbHwa6d8Q

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية